اخبار العالم

أوروبا تلجأ للطاقة الحرارية لمواجهة أزمة الغاز الروسى وتقليل انبعاثات الكربون



تلجأ اوروبا لإيجاد بدائل للغاز بعد إيقاف روسيا التدريجى لامدادات الطاقة للقارة العجوز بسبب دعمها لأوكرانيا، وتعتبر الطاقة الحرارية الأرضية واحدة من أكثر مصادر الطاقة المتجددة التى كانت مهملة فى وقت سابق ويتم الاستعانة بها كبديل للغاز الروسى.


 


وقالت صحيفة البيريوديكو دى لا انريخيا الإسبانية إن الطاقة الحرارية توفر مصدرا متجددا ونظيفا نسبيا للطاقة نظرا لأنها لا تولد انبعاثات أكثر من تلك المرتبطة بتركيبها ، ولذلك فإنها تحظى بدعم المؤسسات الأوروبية.


 


وأوضحت المفوضية الأوروبية دعم الاتحاد الأوروبى فى البحث والتطوير وتركيب هذه التقنيات ، سواء التى تسعى لاستخراج الطاقة الحرارية وبذلك الاستفادة منها لتوليد الكهرباء.


 


وأشارت الصحيفة إلى أن البيانات الأخيرة تكشف استقرار الطاقة الحرارية الارضية فى أوروبا، حيث شركة الاستشارات Rystad Energy ، فإن الاستثمار الأوروبي في أنظمة التدفئة الحرارية الأرضية (المنزلية والزراعية) سيصل إلى 7 مليارات و400 مليون دولار، بفضل هذا الاستثمار ، كما ستستمر القدرة الحرارية الأرضية المركبة فى الاتجاه المتزايد خلال 32 عاما الماضية، بدءا من 3.9 جيجا وات الحالية من الطاقة الحرارية الى 6.2 جيجاوات فى عام 2030.


 


وأوضحت الصحيفة أن هذا الاتجاه المتزايد كان في السنوات الأخيرة ملحوظًا بشكل خاص بين عامي 2010 و 2015. ويمكن رؤية مثال على الزيادة المعطاة في هذه السنوات في ألمانيا، التي شهدت في السنوات العشر الماضية تضاعف قدرتها المركبة، حيث انتقلت من 200 إلى 400 ميجاوات.


 


وتشير بيانات Rystad Energy بشكل أساسي إلى استخدام التدفئة الحرارية الأرضي، حيث بالنظر إلى إنتاج الكهرباء على أساس الطاقة الحرارية الأرضية، فقد قدرت دراسة أجريت عام 2020 الإنتاج بين 100 و 210 تيراواط ساعة سنويًا بحلول عام 2050.


 


ويعتقد الخبراء أن هولندا يمكن أن تصبح الدولة الأكثر استخدامًا للطاقة الحرارية الأرضية في أنظمة التدفئة.


 


وأوضحت الصحيفة أن الطاقة الحرارية الأرضية تستمد قواتها من درجات الحرارة المرتفعة داخل الأرض للحصول على الطاقة، وفي كثير من الأحيان، يتم استخدام الطاقة الحرارية نفسها لتدفئة المنازل، ومع ذلك ، يمكن أيضًا نقلها إلى التوربينات لتحويلها إلى طاقة كهربائية، قد تسمح الطاقة الحرارية الأرضية بالقيام بعملية عكسية – تبريد منازلنا عن طريق ضخ الحرارة تحت الأرض.


 


وكلما زاد العمق، زادت الحرارة التي تصل إليه. تتضمن معظم عمليات الحفر الرأسي النزول ما بين مائة متر وخمسة كيلومترات، لكن أكثر المشاريع طموحًا تخطط بالفعل للحفر حتى 20 كيلومترًا، حيث يمكن أن تصل درجة الحرارة إلى 500 درجة مئوية.


 


المصدر

أضف تعليق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: