الشرق الاوسط

السعودية تؤكد أهمية تظافر الجهود الدولية لمواجهة تحديات تكنولوجيا المعلومات

https://img.youm7.com/large/20190522020715715.jpg


أكدت المملكة العربية السعودية، اليوم السبت، أهمية تظافر الجهود الدولية في مواجهة التهديدات والتحديات المتزايدة في مجال استخدامات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، خاصة فيما يتعلق ببناء وتعزيز القدرات الوطنية لمواجهة هذه التهديدات، مشيرة إلى حرصها على تعزيز العمل والتعاون على المستوى الدولي ودعم المبادرات الدولية ذات الصلة.


 


وأوضحت وكالة أنباء السعودية (واس) أن ذلك جاء في بيان المملكة خلال أعمال الدورة الموضوعية الثانية لفريق الأمم المتحدة العامل مفتوح العضوية المعني بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (2021 ـ 2025) والمنعقدة تحت بند (بناء القدرات: مبادرات الدول الرامية إلى ضمان أمن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات)، والتي ألقاها رئيس لجنة نزع السلاح والأمن الدولي بوفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك خالد بن محمد فلمبان.


 


وقال فلمبان إن العالم يشهد اليوم تزايدا متسارعا في استخدامات الفضاء السيبراني، ويتزامن هذا التسارع مع ظهور العديد من التحديات والتهديدات السيبرانية التي أصبحت أكثر تطورا وخطـرا على دول العـالم وأنظمتها ومؤسساتها، وعـبر طرق مبتكرة لم يشهدها العالم من قبل، لافتا إلى تعزيز المملكة خلال الفترة الماضية لجهودها في بناء القدرات اللازمة بمجال أمن الاتصالات والمعلومات بما يتماشى مع توصيات التقارير الختامية للفريق العامل مفتوح العضوية السابق، وفريق الخبراء الحكوميين المعني بالارتقاء بسلوك الدول المسؤول في الفضاء الإلكتروني في سياق الأمن الدولي للفترة (2019-2021)، خاصة التوصيات المتعلقة ببناء القدرات.


وأوضح أنه تم إنشــاء الهيئــة الوطنيــة للأمن الســيبراني لتكون الجهة المختصة والمرجع الوطني في شؤون الأمن السيبراني، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني وفق رؤية السعودية (2030)، لتؤسـس منظومـة وطنيـة متكاملـة ومتسـقة مـع أبـرز الممارسات الدولية المتميزة في هـذا المجال، مشيرا إلى أنه تم اعتماد عدد من السياسات الوطنية وآليات الحوكمة والأطر والمعايير ذات الصلة، منها الضوابط الأساسية للأمن السيبراني، وضوابط الأمن السيبراني للأنظمة الحساسة، وكذلك متابعة الالتزام بها، وتطوير مؤشرات قياس الأداء، والمراقبة المستمرة لحالة الأمن السيبراني على المستوى الوطني، وتعزيز التعاون الدولي والشراكة بين القطاعين العام والخاص.


ونوه فلمبان بإطلاق العديد من البرامج والمبادرات الوطنية لرفع مستوى الوعي المجتمعي وتجنب المخاطر السيبرانية وتقليل آثارها من خلال إصدار التنبيهات بآخر وأخطر الثغرات السيبرانية، وتأسيس الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني لتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في مجالات الأمن السيبراني لسد الفجوة الموجودة في هذا المجال، لافتا إلى أن هذه الجهود قد أثمرت في حصول المملكة على المرتبة الثانية عالميا في آخر نسخة من المؤشر العالمي للأمن السيبراني الـذي يصدره الاتحاد الدولي للاتصالات، محققةً بذلك قفزة بـ 11 مرتبة عن عام 2018، وتسجيلها نقاطًا متقدمةً في جميع محاور المؤشر.


وأكد فلمبان أنه فيما يخص تداعيات انتشار جائحة “كوفيد-19” خلال العامين الماضيين، فقد تم تطوير قائمة بضوابط الأمن السيبراني للعمل عن بعد، وذلك بعد دراسة عدة معايير وأطر وممارسات دولية، وتهدف هذه الضوابط الوطنية إلى رفع مستوى الأمن السيبراني على المستوى الوطني عن طريق تمكين العمل عن بعد بطريقة آمنة والتكيف مع التغييرات في بيئة الأعمال، بالإضافة إلى تعزيز الصمود ضد التهديدات السيبرانية عند إتاحة العمل عن بعد.


المصدر

أضف تعليق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: