القران الكريم

سورة العَصر

العَصر

بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

وَٱلۡعَصۡرِ (١) إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لَفِى خُسۡرٍ (٢) إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ (٣)


أقسم الله فى هذه الآية أن الإنسان لفى خسر إلا من إتصفوا بهذه الصفات :

– العيش بأمن مع الآخرين دون الإعتداء على أحد {الَّذِينَ آمَنُوا}.

– وعمل الصالحات هى الأعمال التى تقلل من آلام الناس ويخفف من معاناتهم و غيرها من الأعمال الخيرة {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}.

 – وقالوا كلمة الحق وأتصفوا بالصبر {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}.

و جدير بالذكر أن كلمة الذين آمنوا لا تعنى فقط إتباع أركان الديانة الإسلامية المعروفة لنا فقد كان رسل الله سبحانه و تعالى مؤمنين وهم لا يعرفون شيئاً عن القرآن، والإيمان كما ذكر القرآن هو درجة أعلى من الإسلام {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} فالإسلام هو أن يسلم الناس من يد الإنسان و من آذاه (وذكر عن الرسول عليه السلام قوله ” المسلم من سلم الناس من يده و لسانه”) أما الإيمان فهو درجة من التصديق فى القلب تنعكس على أعمال الإنسان فتصبح مملوءة بالخير والمحبة والرحمة والعطاء للأخرين.

أضف تعليق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى