القران الكريم

سورة الفلق

الفَلَق

بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ (١) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (٢) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣) وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلۡعُقَدِ (٤) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥)


(1) {الْفَلَقِ} أى الصبح  ومنها قول الشاعر.

يا ليله لم أنمها بت مرتفقا  …   أرعى النجوم الى أن نور الفلق

 (3) {غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} أى الليل إذا اأشتد ظلامه ومنها قول الشاعر

إن هذا الليل قد غسق  ….     و أشتكيت الهم و الأرقَ

 (5) (الحسد) نلاحظ أن القرآن لم يقل و من شر “الحسد” فالحسد لا يستطيع أن يفعل شراً و لكن القرآن قال {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} فالإستعاذه هنا من شر ما يفعله هذا الحاسد و من أفعال شريرة ومحاولات لكى تزول النعمة عن الآخرين.

أضف تعليق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى