الشرق الاوسط

وزير الإعلام اليمنى يحذر من الانجراف خلف حملات تشوية تشنها جماعة الحوثى

https://img.youm7.com/large/20180705063505355.jpg


 حذر وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الأريانى، من الانجرار خلف حملات تشويه الشرعية الدستورية والقانونية والشعبية للمعركة مع الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، والنيل من تضحيات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية.


وقال الأرياني – في تصريح وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية – إن هذه التناولات لا تخدم إلا الحوثى التي تحشد آلاف المقاتلين في مناطق سيطرتها بالقوة وتزج بهم في هجمات انتحارية، وترمي بكل ثقلها لتحقيق اختراق هنا أو هناك، ومحاولة صناعة انتصارات، لإخضاع اليمنيين وإخماد أي تحركات ضدها، وإيهام العالم أنها قادرة على حسم المعركة‏.




وجدد وزير الإعلام، تأكيده أن اليمن يخوض معركة تاريخية فاصلة مع جماعة حازت إمكانيات دولة، وتحظى بدعم إيراني لا يقتصر على المال والسلاح والاستشارات، بل شمل الانخراط في القتال وإدارة العمليات العسكرية على الأرض، وتسخير كافة الإمكانيات من تكنولوجيا وترسانة عسكرية وإعلامية‏.




وأضاف أن الوضع لن يكون أسوأ من عام 2015 عندما كان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والحكومة تحت الإقامة الجبرية في منازلهم، وظن الحوثي سيطرتهم على الخريطة ووصلت جحافله أبواب مجمع مدينة مأرب، وانطلقت المقاومة بدعم من التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية من بقعة صغيرة لا تتجاوز عشرة كيلو متر، لتستعيد 80% من البلد‏.




ووجه الأرياني الدعوة لكافة اليمنيين لعدم الاستسلام لما تروجه جماعة الحوثى والطابور الخامس لخلخلة الصفوف والنيل من المعنويات، وإدراك حجم التحديات والمؤامرات التي تتعرض لها البلد، داعيًا الإعلاميين والناشطين لعدم خدمة العدو، مؤكدًا أن الإعلام جزء لا يتجزأ من المعركة، وان فضح جرائم الحرب والإبادة التي ترتكبها جماعة الحوثي لا يقل أهمية عن البندقية في ميادين القتال‏.




وأشاد الوزير بالمواقف الأخوية الصادقة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية التي قدمت ولا تزال الدعم اللامحدود في مختلف الجوانب.


يذكرأن، قال رئيس وزراء اليمن الدكتور معين عبد الملك، عدن جاهزة لاستقبال بعثات السفارات الأجنبية إلى حد كبير لكن الأمر لا يزال يحتاج وقتا للترتيبات الأمنية.




وبالنسبة لأزمة صيانة خزان النفط صافر قبالة سواحل الحديدة، قال الدكتور معين، فى لقائه على قناة تن، إن أزمة الخزان النفطى صافر ناتجة عن التعنت الحوثى، والكارثة ستكلف مليارات الدولارات لأن حجم الخام على سطح الناقلة كبير، وتجرى محاولات الآن بتدخل أطراف دولية والأزمة تحتاج حلا سريعا.

وأضاف الدكتور معين، أننا ندق ناقوس الخطر وعلى المجتمع الدولى تحمل المسئولية إزاء الكارثة.

وعن إعادة فتح مطار صنعاء قال، إننا كحكومة عرضنا أكثر من مبادرة لكن الحوثى يحاول استغلال هذا النملف لتعبئة الرأى الداخلى.

وبالنسبة لأزمة كورونا قال إن الوضع الآن أكثر استقرارا، لكن للأسف الدعم الدولى لم يكن كبيرا لليمن كما كان متوقعا.


المصدر

أضف تعليق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: